متاهات علاقة تركيا مع الغرب: البحث عن طريق للمضي إلى الأمام

تاريخ النشر : 2020-10-21

مارك بييريني - المؤسسة اليونانية للسياسة الأوروبية والأجنبية- ​​ايلول 2020

ترجمة: د. احمد يوسف كيطان

 

اصبح من الشائع القول في السنوات القليلة الماضية بأن علاقة تركيا مع الغرب، ولاسيما دول أوروبا، قد استمرت اكثر مما كان متوقعاً لها، لاسيما في الأسابيع الاخيرة، وقد يكون هذا الامر مقدمة لشيئٍ ما، وقد تكون كلمة "متاهة" افضل وصفاً له. لقد تركت خيارات أنقرة في الفترة الاخيرة العديد من شركائها التقليديين في حيرة من امرهم، لاسيما فيما يتعلق بشكل نظام الحكم أو السياسة الاقتصادية أو العمليات العسكرية في الخارج أو الدفاع الصاروخي أو الحدود البحرية، والأدهى من ذلك، الأساليب والكلمات التي تستخدمها القيادة التركية والتي أربكت معظم القادة السياسيين الغربيين، بالمقابل، عارضت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي نفسه بشدة مسارات العمل التركية، لاسيما مبادرات أنقرة الأخيرة في شرق البحر المتوسط. ان محاولة فهم وادراك سياسات تركيا الحالية هي بلا شك محاولة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للمراقب الأجنبي، ونظراً لأن العلاقات الدولية تدور حول المدركات بقدر ما تدور حول المضامين، فمن المهم التمييز بين المصطلحين(المدركات والمضامين)، لاسيما عند النظر في حالة انقلب فيها حليف غربي بقوة ضد شركائه.

إن هذا المقال ليس مقالاً أكاديمياً بطبيعته، لكنه محاولة من وجهة نظر غربية لتسليط الضوء على الموقف الجماعي لأصحاب المصلحة، وإلى أين يمكن أن يتجهوا.

للاطلاع على الاصدار كاملاً يرجى الدخول على ملف  PDF اضغط هنا