ورشة تدريبية لبرنامج اعادة تاهيل النساء ضحايا العنف

تاريخ النشر : 2018-08-14

ان المراة التي تعرضت للاعتداء يتولد لديها شعور بالضعف وذلك لانها فقدت او حرمت من حريتها واستقلاليتها ، هذا الاعتداء الذي مورس عليها سواء كان مصحوبا بعنف ام لا ، وان تولدت عنه الام جسدية ام لا ، فان الضحية لا تستطيع الهروب من الحقيقة التي فرضت عليها ، مما يخلق عندها الضعف والعزلة وفقدان الامل ، كما ان التهديد من قبل المعتدي والخجل من الفضيحة والعار يلزمان الضحية على السكوت مما يزيد ويقوي عندها الشعور بالضعف ، وعدم قدرتها على محو الالم والاعتداء الذي مورس عليها يبقيها دائما تعيش في معاناة وبالتالي شعورها بالضعف وبانها غير قادرة على تجاوز ما حدث لها ، ان هذا الشعور الذي يتولد عند المراة لكونها لا تستطيع تغيير الحقيقة يجعلها تعيش في معاناة التي قد تؤثر عليها ويكون لها نتائج سلبية منها فقدان احترام الذات وتحقيرها فالمراة المعتدى عليها تصبح نظرتها تشاؤمية للحياة تتخلى عن كل امل ، وتحاول تخدير روحها حتى لا تتذكر ما حدث لها ولا تحس بالمعاناة او الغضب ، الرغبة والفرح ، التهرب وكبت الذكريات المرهبة للاعتداء في اللاوعي مع التخلي عن الاحساس بالالم ، اي انها تصبح وكانها ميتة .

ومن ضمن نشاط قسم دراسات التطرف العنيف / مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية اقيمت ورشة تدريبية لبرنامج اعادة تاهيل النساء ضحايا العنف وقد اشترك فيها اعضاء من اقسام تمكين المراة بوزارات الدولة وعدد من الناشطين بمنظمات المجتمع المدني وفي نهاية البرنامج تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين .